سلسلة مقالات....أعيشك عكا (الحلقة 17)

بقلم: وسام دلال خلايلة

نشر ب 03/04/2021 - 11:15

سلسلة مقالات....أعيشك عكا (الحلقة 17)

 

 

أعيشك عكا

ح(17): شباك المصطبة

يكفي بلبلٌ واحدٌ على النّخلة ليغرّدَ، يتبعُه أزيزُ حاجزٍ (باب) معدنيّ لدكّان "فيشر" فأعرف قد بدأَ نهارٌ جديدٌ .. "فيشر" يرفعه ويسحبه (كجرّار) إلى أعلى ويملأ الجوّ ضجيجا  يصمّ الآذان .. دقائق وتقفُ شاحنةُ الإمدادات بمحاذاة الرّصيف تحت شبّاك غرفتي .. فينقل البضاعةَ إلى الدّكان دون أن يوقفَ تشغيلَ محرّكِ الشاحنةِ (الماتور) .. وكأنّه متحالفًا مع "فيشر" .. وأبدأُ يومي عاقدةَ الحاجبيْن ثائريّةَ المزاج .. فقد اختلط الحابلُ بالنابلِ من صوت البلابلِ والمعادنِ .. لم يكن ملاذًا إلّا اللجوء إلى داخلِ الأسوارِ والمبيت عندَ جدّتي .. ولكيْ يتحقّق ذلك، عليّ المرورَ بسيرورةِ اقناع والدتي لتقنعَ والدتَها، ودحض كلّ المنافسين من أخوتي .. انتظرُ الخميسَ ظهرا -عشية العطلة الأسبوعيّة - ومِن لَهفتي أتناسى التزوّدَ بملابس النوْم .. فألبسُ قميصَ نوْم جدّتي .. أكمامُه طويلةٌ، أبيضُ تزيّنه أزهارٌ زاهية الألْوان بأطيافها .. ألبسه وأتعطّر به .. وإذ به فضفاضٌ واسعٌ يداعب الأرضَ بنعومةٍ .. يضحك جدّي وتضحك جدّتي (ستّي) ويبدأ السهرُ والسّمرُ ليضفي على سهرتِنا نكهةَ العيشِ الرّغدِ ..دقّت ساعةُ ساندريلا ولم تكن الثانيةَ عشرةَ، بل قبل ذلك بكثير .. ينامُ الجميعُ وأنا على فرشةٍ حطّت على بساط على الأرض تتوسط سريرَيْ جدّتي (ستّي) وجدّي في غرفة "العَقِد".. تشاركُنا الثلاجّة "البراد".. لكن صوتُ المحرّك (الماتور) كان دافئًا سلسبيلًا في الأذن .. أشّعةُ الشمسِ كانت تحجبُها جدرانُ البيوت المتراصّةُ والعقود .. فما أنْ يخترقَ صوتٌ شبّاكَ الغرفةِ علا المصطبة ويجهرَ: " يا الله .. يا الله" .. حتى أعرفَ قدْ بدأَ نهارٌ جديدٌ...وللْحكاية بقيّة

 

 

 

 

بدء التسجيل لقوارب الدراغون للنساء

قوارب الدراغون من الثقافة الصينية تعتمد على العمل الجماعي واللياقة البدنية العالية وهي ضمن فعاليات نادي دولفينز التابع للمراكز الجماهيرية أسوار عكا.

סירות דרגון

חוויה מיוחדת כיפית וספורטיבית, במיוחד עם נוף עכו עתיקה המקסימה וחומותייה

חתירה על סאפ

חתירה על סאפ הינו ספורט המפתחת ומטפח את הגוף, ספורט חוויתי ובמיוחד עם נוף עכו עתיקה המקסימה וחומותייה

اتصل بنا

المراكز الجماهيرية أسوار عكا

Powered by